رزقة بنت البلد المصرية المحبوبة ممن حولها ذات الشخصية القوية التي تجبر الجميع على احترامها ، ولكن يذهب هذا الحب والاحترام هباء بلا فائدة عندما تجرد هذه السيدة من كل احلامها ، ولكن يتجدد أملها لحظة وفاة شقيقتها التى أنجبت مغاورى وهى تفارق الحياة ، ويصبح مغاورى الرضيع كل من تبقى لها وهو سببها الوحيد للمثابرة على العيش وسط كل الضغوط التى تحيط بها.
يترعرع "العفريت " بلا موجه أو مرشد له فيتربى في أحضان حارة السيالة في مدينة الاسكندرية ، والذى لا يجد من يدره عطفا الا مرزوقة خالته التى تسعى لكسب العيش لايجاد أولويات العيش لغاورى.تتضارب الأحداث وتعلو وتهبط ويصبح لمغاورى أمولا طائلة لا حصر لها ..، فما الذي يمكن أن يفعله مغاورى بكل هذه الأموال بعد ماراه من حرمان وقسوه ، وهل سيكون للشر مكانا في حياته